الأحد، 1 يوليو، 2012

صدفة


دخل الي المقهي بعد أن أنهي بعض الأعمال ، اختار مكان منزوي حتي ينعم ببعض الخصوصية  طلب قدح من القهوة ونظر من خلال الزجاج إلي القادمين والذاهبين في هدوء – وكانت هي في المنضدة المقابلة تتسامر مع صديقتها في مرح ، وفي لفته غير مقصودة وقع عينيها عليه فتسمرت وسُجن صوتها داخلها ، مرت فترة طويلة لم تراه - إنه هو، نعم هو - لم يتغير فيه شئ إلا بعض الشعيرات البيضاء التي بدأت في غزو شعره ، انه هو بهدوءه بصمته بنفس الجلسة بنفس طريقته في شرب قهوته ، ولكن ملامحه ازدادت حزنا ، تشعر وكأن هذا الوجه لم يبتسم منذ سنين – افاقت من شرودها وصديقتها تسالها هل هذا هو من كنتي . . . . ؟ أومأت برأسها إنه نعم هو - وعادت تنظر إليه في شغف.
انتهي من قهوته وتأهب للانصراف ومر من أمامها بدون أن يلاحظها - ظلت تتابعه حتى غاب عن نظرها - تحسست الدبلة التي تزين يدها اليسري وأكملت حديثها مع صديقتها وقد ترقرق بعض الدمع في عينيها. 

هناك 20 تعليقًا:

رؤى عليوة يقول...

:)

نصيب

مش عارفه اعلق بصراحة لكن الكلام محسوس ومؤلم رغم ان الالم يجب فى يزول سريعا بسبب الدبله الموجوده فى يدها اليسرى لكن المؤلم اكثر ان يكون الالم هو بسبب هذه الدبله


دمت بخير

سندباد يقول...

رؤي
الذكريات خاصة اذا كانت ذكريات حب تبقي في قلوبنا كالوشم من الصعب ازالتها احيانا بنتخيل اننا نسينا لكن في الحقيقة اننا تناسينا
متشكر لمرورك وتعليقك الراقي
تحياتي

Menna يقول...

اشعر دائما انك مشغول بوشم الذكريات العنيد
و يا له من شاغل
فعلا هي المشكلة التي بلا حل
قد تتخلص من كل شئ في حياتك الا الذكرى
خاصة الذكرى المؤلمة
تدوينتك المرة دي ليها طابع خاص
طابق الشخص الهادئ الذي يمر بك برقة فيترك اثرا لا يذهب بذهابه
تركيبتها على لمسة الحزن بها فيها شئ يؤلف بينها وبين النفس
تحياتي على التركيبة الجميلة دي :)

Afnan m7md يقول...

الصدفة تعنى جمال موقف تحسى انه سيأتى طالما داخلك حب كبير لشخص ما
فالصدفة ادخلتنى لاستمع لكلماتك الجميلة تسلم ايديك

سندباد يقول...

منة
احيانا بتسيطر علينا الذكريات وتصبح هي شاغلنا الشاغل خاصة لما نبقي بمفردنا او لما نمسك الورقة والقلم فجأة تطل الذكريات براسها علي كل شاردة وواردة
تحياتي لمرورك واهتمامك وتعليقاتك الراقية دائما
سعيد بوجودك
نورتيني

سندباد يقول...

افنان
الصدفة تاتي لنا باشياء لا نتوقعها لكن في الغالب الاعم بتبقي جميلة زي ما قلتي
وسعيد بالصدفة التي اتت بك الي كلماتي المتواضعة
متشكر لتعليقك الرقيق
تحياتي

AHMED SAMIR يقول...

هي دي الحياة
مفارقات قدرية بحتة

سندباد يقول...

احمد
فعلا دع الاقدار تفعل بنا كما تشاء
نورتني ونورت كلماتي المتواضعة
تحياتي

Tamer Nabil Moussa يقول...

لاهروب من المكتوب

سطور رائعة

تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

مصطفى سيف الدين يقول...

ما الذكريات ما يقتل
هكذا هي الحياة تحمع لتفرق و تفرق لتجمع و بين كل حالة و أخرى تسيل دماء القلوب
تحياتي لابداعك

أميرة يقول...

حلوة اوي
راق لي انه صار اكثر حزنا بالتأكيد بعد فقدها ربما بعض التشفي يشفي نفسها بعد الفراق هكذا ارى الرجل دوما هو من يتحمل مسؤلية الفراق تحياتي للفكرة

ريـــمـــاس يقول...

مساء الغاردينيا سندباد
مؤلم أن يلتقيان دون أن تستوقفهما تحية لقاء
لأن هناك جرحاً ما لم يندمل وألم لم تخفي وجعه السنين "
؛؛
؛
تعجبني صياغتك للأفكار بسطور بسيطة لكنها عميقة "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

سندباد يقول...

تامر
فعلا ياصديقي لا هروب من المكتوب مشيناها خطا كتبت علينا
تحياتي الخالصة
نورتني

سندباد يقول...

مصطفي سيف
فعلا من الذكريات ما تقتل ياصديقي
نورتني كعادتك دائما تحياتي الخالصة

سندباد يقول...

اميرة
ليس بشرط ان يكون الرجل سبب للفراق او من يتحمل المسؤلية دائما فهناك من هي تبيع في لحظات
اسعدني مرورك الراقي وتعليقك الجميل
تحياتي الخالصة

سندباد يقول...

ريماس
احساس قاسي ان تلتقي بمن افترقت عنه ولا تستطيع حتي ان تنظر في عينيه
تحياتي لمرورك ولتعليقاتك الراقية جدا ياريماس التدوين
نورتيني للغاية

Śђąžล ฬąђ٤єĐ ♥ يقول...

بعض الأشخاص لا يمكن محوهم من الذكريات
مهما حاولنا دفنهم بأعماقنا يظلوا إلى الأبد أحياء

أشخاص على قدر كبير من التميز الذي يجعلهم نادرون جدا

التدوينه مميزه جدا في احساسها وهدوئها
دمت بخير :)

سندباد يقول...

شذا
فعلا في اشخاص بيعلموا علامة جوانا من الصعب بل من المستحيل اننا ننساهم مهما عدي علينا الزمن ومهما اقنعنا نفسنا اننا نسينا
تحياتي لمرورك وتعليقك الراقي
سعيد بوجودك واهتمامك

أبو حسام الدين يقول...

كان محطة في حياتها
تبقى الذكرى سيدة الموقف.
تحيتي

سندباد يقول...

ابو حسام
فعلا كان محطة في حياتها وانتهت
نورتني ياصديقي