الأربعاء، 27 فبراير 2013
من يوميات بشر - زمن الاقنعة
الأحد، 8 يوليو 2012
من يوميات بشر - ملل
الاثنين، 20 فبراير 2012
من يوميات بشر - حالة
الخميس، 6 أكتوبر 2011
من يوميات بشر - صباح الخير ياكل الأشياء
السبت، 16 يوليو 2011
من يوميات بشر - حوار الخبراء فـي قهـوة ابو حفيظة
الأحد، 12 يونيو 2011
من يوميات بشر - الإنتظار
الأحد، 1 مايو 2011
من يوميات بشر - فكروني
الجمعة، 25 مارس 2011
من يوميات بشر - كان ثم أصبح
كانت مساحة التفاؤل لديه تسمح له بأن يحلم بإتساع البحار وبرقة الفراشات وبُعِد السماء فأغرق نفسه في أحلام كثيرة بدون وعي وأعتمد علي تفاؤله الزائد وحماسه الطاغي ، ولما طعنته الحقيقة طعنتها النجلاء أصبحت تلك المساحة داخله مظلمة كأنها سرداب طويل بلا حلم أو أمل.
وكانت مساحة التفكير في عقله تسمح له بأن يدبر ويخطط ويهب وينهض ويجوب الأرض يمينا ويسارا ليحقق أحلامه المتسعة بإتساع البحار والرقيقة كرقة الفراشات والبعيده كُبعِد السماء،جاهد وكابد وصعد الكثير من المرتفعات وتجاوز الكثير من المخفضات وإلتف حول الكثير من المنحنيات. ولما أفاق علي قلة حيلته وحمُق أحلامه صارت تلك المساحة داخله جوفاء خاوية يرتد بداخلها صدي القهر والإنكسارات.
وكانت مساحة الحب داخله آراضين وبساتين من الكلمات تحمل حروفها زهور وورود ورياحين - كانت جبال وتلال من العشق الصافي الخالص، وقلب يتنفس شوقا وعشقا مع كل دقة، فشيد معابد عشقه فوق القمر وإمتد عشقه داخله كامتداد جذور الشجر، ولما رحل الحب وطاشت الوعود والعهود أصبحت تلك المساحة قفر موحشة فارغة بلا ونيس بلا سكن.
الثلاثاء، 15 فبراير 2011
من يوميات بشر - الصمت
كان الصمت هو عنوان الجلسة التي جمعت بينه وبين أصدقاءه أمام شاطئ البحر نظر كل منهم في اتجاه، ينظرون إلي أشياء لا تُري ولا تُسمع.احدهم انتهي من دراسته ولا يجد عملا, والأخر يعمل وراتبه لا يكفيه, والأخر راتبه يكفيه ولكن لا يكفي ليوفر منه حتى يتجوز, والأخر تزوج وراتبه لا يكفيه للإنفاق علي أهل بيته.
لا راحة في الدنيا نطق هذه الكلمة مبددا الصمت القابع عليهم فنظروا إليه جميعا ثم راحوا يتمازحون ويضحكون ثم إنصرفوا إلي مصيرهم المحتوم وبداخلهم أمل في صحوة تبدد هذا الصمت.
ملحوظة: أدعو الله بعد ثورة الشهداء أن ينتهي هذا الصمت للأبد.
الاثنين، 10 يناير 2011
من يوميات بشر - المقهي
كان لديه فسحة من الوقت – بل أصبحت الان كل أوقاته فسحة - ليجلس علي هذا المقهي المطل علي هذا الميدان الفسيح التي تتحرك فيه السيارات يمينا ويسارا صعودا وهبوطا دون توقف، ولا يدري وهو يتطلع إليها إذا كان هذا التحرك هو تحرك منتظم أم تحرك فوضوي، فهذا أمر لا يعنيه في شئ فهو لم يمتلك يوما سيارة أو حتي دابة، مر عليه بائع الجرائد وكعادته رفض أن يبتاع أي جريدة منه، فهو يرفض قراءة الجرائد أيا كان نوعها فهو لم يعد لديه عقل ليفكر أو طاقة ليصبر أو مرارة لتنفجر، فقد سُرقت منه كل هذه الأشياء خلال رحلة عمره الذي تجاوز الستين، طالع الجالسين حوله والمارين أمامه وتيقن أنهم أيضا فقدوا عقولهم وصبرهم وحتي أرواحهم وصاروا جميعا مسوخ ترتدي زي بشر. الأحد، 12 ديسمبر 2010
من يوميات بشر - الاقنعة
هبطت من سيارتها في رشاقة تحسد عليها ودلفت مقر عملها في نشاط وهمة ، هي ليست بارعة الجمال ولكن كانت جذابة سريعة البديهة حادة الذكاء ذات طموح ليس له سقف أو حدود، ألقت التحية علي زملاءها وصديقاتها, تحيي هذا في وقار وتسلم علي هذا في رقة وتداعب هذه بخفة ظل وتنظر إلي هذا بكبرياء، كانت لديها قدرة هائلة أن تُظهر علي وجهها جميع المشاعر الإنسانية ببراعة في لحظات.جلست علي مكتبها تمارس عملها اليومي المعتاد وقد نما إلي علمها خلال النميمة المعتادة بينها وبين الزملاء بأن صاحب العمل دعاها هي وآخرين إلي حفل يقيمه الليلة في أحد الفنادق الفخمة احتفالا بالصفقة الجديدة التي عقدها والتي سوف يحضرها لفيف من رجال الاقتصاد والمال وبعض رجال الدولة المرموقين.
تبسمت في جذل واضح واستقر في داخل أعماقها أن هذا الحفل وهذه الليلة هي ليلة سعدها وحظها وأنها سوف تقوم بعقد صفقتها الخاصة التي تتمناها منذ زمن في هذا الحفل، انتهي وقت العمل وعادت إلي منزلها وهي تفكر في هذه الليلة وما سوف تقوم وتخطط به حتى تفوز بالصفقة التي تتمناها أخذت حماما سريعا وجلست أمام مرآتها في هدوء تطالع وجهها الصافي تختار أي من الأقنعة التي سوف ترتديها في هذا الحفل حدثت نفسها قائلة, أي الأقنعة سوف تساعدني اليوم ، أعتقد أن قناع الوقار لن يجدي هذه الليلة ... ولا قناع الحياء يفيد في حفل ملئ برجال كالذئاب ... امممممم فلنجعل قناع العاهرة كقناع بديل عند تعقد الأمور، أعتقد أنه يكفيني قناع النفاق وقناع الكذب مع قناع العاهرة في هذه الليلة، قامت ترتدي ملابسها في عجل وهي تمني نفسها بصفقة العمر.
السبت، 4 ديسمبر 2010
يوميات جديدة - يوميات بشر
كل أتباعك خانوك ياريتشارد – تمتم بهذه الكلمات في سخرية وهو جالس يرقب صفحة النيل العظيم ، وكم تمني أن تكون هذه الصفحة العذباء صفحة بيضاء فارغة يخط فيها ما يختلج به صدره وما يحتل عقله وهو كثير كثير، كل أتباعك خانوك ياريتشارد، الحق – الخير – الجمال ، حتى الحب خانه وتركه في هذا النفق المظلم الموحش ، ولم تترك له الدنيا فضيلة من الفضائل يستند عليها، وإنتزعته بعنف من جذوره وألقته بعيدا إلي لا مكان، وكأنها أصبحت سرداب طويل بغير انتهاء ، حاول واستبسل كثيرا كثيرا وقاوم مرارا وتكرارا حتى لا يحتله الكذب والشر والقبح واستقبل الطعنات والمؤامرات بقلب فرسان العصور الوسطي، ولكن كان لزاما عليه أيضا أن يتحلي بصفات وأخلاق القرن الواحد والعشرين حتى يستطيع أن يُكِمل المقاومة ويقبع في دائرة النور ، أما ألان فكل أتباعك خانوك ياريتشارد ، لملم أشياءه المبعثرة حوله وذهب إلي اللا مكان. 





