الخميس، 19 يوليو 2012
مصالحة نفس - عمل مشترك مع مدونة فراولة
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
حرب شعواء
الأحد، 15 يوليو 2012
لقاء
الخميس، 12 يوليو 2012
الدوامة
الخميس، 5 يوليو 2012
لسه فاكر
الأحد، 1 يوليو 2012
صدفة
الأربعاء، 27 يونيو 2012
ذات الرداء الأزرق
الاثنين، 25 يونيو 2012
الفنجان المقلوب
الاثنين، 12 ديسمبر 2011
هي والشتاء
الاثنين، 7 نوفمبر 2011
معطف الحنين
الأربعاء، 12 أكتوبر 2011
دموع الطريق
الجمعة، 23 سبتمبر 2011
مجرد وقت
الخميس، 1 سبتمبر 2011
القطار
الثلاثاء، 26 يوليو 2011
مجرد زكريات
الجمعة، 22 يوليو 2011
رجل أخر
الأربعاء، 13 يوليو 2011
حصان طروادة
الثلاثاء، 21 يونيو 2011
التسلل
الأحد، 22 مايو 2011
الوداع الاخير
الخميس، 31 مارس 2011
فتاة المقهي
كانت تراه كل يوم في ذات المكان وفي نفس التوقيت جالسا في هذا المقهى صباح كل يوم وهي تقدم له قهوته الصباحية وهو يمارس هوايته المفضلة في التطلع إلي أمواج البحر الساكنة منها والمتحركة، ثم لا يلبث أن يغادره فجأة كما دلفه فجأة بدون أن يلتفت أو يتحدث إلي أحد.
كانت قد اعتادت علي وجوده كل صباح واعتادت علي صمته العميق ونظراته الشاردة التي لا تنظر إلي شيء محدد.
صممت في هذا اليوم أن تقتحم عالمه وصمته، وظلت تنظر إلي خارج المقهى وهي تنتقل بين الطاولات في انتظار قدومه ولكنه وعلي غير المعتاد لم يأتي - ولم يأتي أيضا في اليوم التالي - تلاعب القلق بها ولم تدري كنه هذا الشعور الذي أصابها ولما هذا القلق العارم؟ هل هذا فضول أم اهتمام؟ ظلت تتساءل مع نفسها طويلا ثم اتخذت قرار بأن تواجه هذا الشعور. كانت تعلم أنه يقيم في شاليه صغير بجوار المقهى الذي تعمل به فذهبت إليه وطرقت الباب في هدوء – انتظرت قليلا ثم فُتح الباب ورأته أمامها نظرا إلي بعضهما لبرهة ثم قالت بهدوء أتسمح لي بالدخول؟ دخلت قبل أن يجيب ثم قالت له أتسمح لي بأن أُعد لك قهوتك الصباحية؟ فأومأ لها بالموافقة وهو ينظر لها بذهول.
جاءت بقهوته وجلست أمامه وهي تقول له يمكنك أن تُشعل لفافة التبغ الصباحية أيضا ويمكنك أن تتحدث لي ولكن لا تسألني من أنا وماذا افعل هنا ؟ فقط دعني اقترب منك فكلنا في حياتنا نلتقي بأشخاص نقبلهم ويتركوا بداخلنا اثر من أول لقاء وأنا أصابني منك هذا القبول منذ رايتك، لا تسئ الظن بي ولكن أنا سكن بداخلي أن أثق بك فلا تُفقدني هذه الثقة أرجوك، ثم نهضت وهي تقول يمكنك أن تتناول قهوتك في المقهى كل صباح كالمعتاد أو تدعني أعدها لك هنا كل يوم المهم أن تجعلني أراك، وإنصرفت.
إستيقظ من نومه ومن هذا الحلم فجأة وجلس علي حافة فراشه وهو يبتسم محدثا نفسه في مرارة سيقتلك قلبك هذا الذي تتعمد تركه فارغا هكذا يوما ما.
إرتدي ملابسه وذهب ليتناول قهوته الصباحية المعتادة وهو يلتفت يمينا ويسارا يبحث عن فتاة المقهى.
الجمعة، 11 مارس 2011
بمفرده مرة أخري
منتصف ليل طاغي قاسي شديد السواد غاب عنه القمر عامدا متعمدا - شمعة صغيرة تحارب في يأس وضعف جبروت ظلام محيط، يتراقص لهيبها الضعيف علي الجدران في غرفته عالمه الصغير الكبير، جدران صامتة يكسوها لون أصفر باهت بائس كخريف قادم من العصور الحجرية القديمة، ولوحات علي تلك الجدارن يكسوها شرائط سوداء تنظر في أسي كأنها تشارك في حداد، دبيب صمت كدقات طبول حرب تملأ الأرجاء من حوله.
جلس بمفرده - كعادته دائما- أمام المقعد الفارغ الذي كانت تملئه في الماضي - مثلما كانت تملأ قلبه من قبل وتركته فارغا.
تعمد أن يحتفل بيوم مولده بمفرده بعيدا عن الصخب وبطريقته الخاصة في غرفته الصغيرة والشمعة المهزومة والصمت المحيط ، يتطلع إلي مكانها الفارغ منذ زمن.
أطفأ الشمعة وأغلق عينيه وتمني أن يحيا الباقي من عمره بلا قلب.

.jpg)



.jpg)

.jpg)








