‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مجنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات مجنون. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مارس 2013

من يوميات مجنون - فيلسوف


كان لي صديق فيلسوف إعتدت أن أجلس معه يحدثني ويعلمني من علمه – قلت له يوما إنصحني ياسيدى، فقال لي تجاهل ثلاثة أشياء في حياتك يأتونك طوعا – قلت وما هم؟  قال الدنيا – المال – النساء – قلت وبعدما يأتوني؟ إبتسم وقال الدنيا ستصبيك بالوهن، والمال سيفُتنك، أما النساء فسوف يجعلونك تكره الدنيا ويأخذوا منك المال ثم يصيبك الجنون. 

الاثنين، 16 يوليو 2012

من يوميات مجنون - هل الحُب إختراع؟


دائما ما تأتيني الأفكار ليلا وكأنها كالخفافيش ترفض أن تخرج من أوكارها في ضوء الشمس – وفي هذه الليلة الصيفية الحارة الخانقة الحانقة الموغلة في الرطوبة والعرق وجدتها – لا تسيء الظن بي ياصديقي فأنا لا اقصد هنا أني وجدت أنثي ملائكية – فأنت تعلم جيدا أني رجل زاهد في النساء منذ زمن البعيد – ولكن اقصد أني اكتشف اكتشافا خطيرا - فبعد البحث والفحص والتمحيص وقراءة  التاريخ والمراجع والأقاصيص اكتشفت أن الحُب اختراع.
فقد قيل بأنه كان هناك امرأة جميلة بل فاتنة الجمال تراها وكأنك دخلت إلي قصص الحب القديمة فرأيت ست الحسن أو ذات الرداء الأحمر أو حتى عروسة البحر فهي تغري الجماد قبل الإنسان، وكانت تمتلك طاووس مغرور– طاووس هادئ معتد بنفسه واثق الخطى يمشي ملكا ولكنه كان عنيد لا يحب أن يصدر له احد أمراً فكانت كلما نهرته حتى يغني لها كان ينظر إليها ويصمت، ولقد استخدمت معه كل الحيل والطرق حتى إنها منعت عنه الطعام والشراب ولكنه كان عنيدا ورفض أن يستسلم لها بأي حال من الأحوال.
 ففكرت هذه المرأة في فكرة تحاول بها تغيير طابع هذا الطاووس العنيد لتجعله طوع أمرها وتطبيقا للمثل القائل أن الحاجة أم الاختراع فقد تفتق ذهنها عن فكرة مبدئية - هي النموذج الأول من فكرة الحُب – فقامت له في كامل زينتها وبنظرة فاتنة تذيب الحجر وبابتسامة عذبة رائعة وبصوت رقيق هادئ يكاد لا يُسمع، وضعت أمامه الحَب وقالت هذا طعامك وبدأت في وضع الطعام في فمه – ثم تركته وانصرفت ونظرت إليه من بعيد فرأته في حالة من النشوة والدهشة – فتأكدت إنها تسير في الطريق الصحيح – فبدأت تهتم وتعتني به وتلبي طلباته بصبر ودلال ولا تنهره وتتغزل في مفاتنه الكثيرة تستخدم دموعها تارة  ورقتها وحنانها تارة أخري.
 ولما شعر هذا الطاووس بكل هذا الاهتمام وهذا الدلال لان قلبه ورقت مشاعره وخشي إن هو استمر في عناده أن يفقد كل هذا الدلال والاهتمام فبدأ في الغناء فكانت تجلس أمامه كل ليلة يغني لها وهي تجلب له الحَب حتى وقع في غرامها وصار لا يري إلا هي - ينتظرها بشوق ولهفة – يغني لها من عذب الحديث وحلو الكلام - وقد تطورت هذه الكلمة - الحَب -  بمرور الزمن إلي كلمة الحُب – وكان هذا هو النموذج الأول من الاختراع.
ولما وجدت هذه المرأة نجاح التجربة قررت أن تطبقها علي الرجل فنجحت نجاحا باهرا، ومن هنا نشأت فكرة الحُب.
هذه هي فكرتي وفلسفتي عن فكرة الحُب، وألان هل حقا أنا مجنون كما يطلقون عليّ.

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

من يوميات مجنون - عاشق مجنون


كان لي صديق مجنون اقصد عاشق حتى الجنون شاب شعره وانحني ظهره وزهد في النساء وبقي وحيدا بلا ونس أو ونيس، سألته يوما ماذا لو عاد بك الزمن إلي الوراء هل ستحب كل هذا الحب مرة أخري؟ قال لي ومن قال لك أن الزمن لا يعود بي إلي الوراء!!!! فانا في كل ليه علي هذا الفراش المستعر أضم وسادتي الخالية وأرتد وأسافر عبر الزمن وأعيش كل تفاصيل حياتي معها مرة أخري لحظة بلحظة ولقاء لقاء وكلمة كلمة وقُبلة قُبلة وذلك كل ليلة حتى الصباح، قلت له إذن فمتى تخلد للنوم؟ قال لي ومن قال لك أنني لا اخلد للنوم!!!! فانا في كل ليلة علي هذا الفراش المستعر أضم الوسادة الخالية فتأتيني حبيبتي تضمني في رقة وحنان تهددني وتلاعبني بدلال وتقص عليا أقاصيص المساء واحاديث العشاق حتي استكين واطمئن فأناااااام، قلت له والي متى ستظل علي هذه الحالة؟ قال لي ومن قال لك أنني أريد أن اخرج من هذه الحالة!!!!! فانا أريد أظل هكذا حتى أموت.
 قلت له أنت شخص مجنون قال لي ومن قال لك ياصديقي أنني شخص عاقل!!!!!!

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

من يوميات مجنون - أنا لا أكتب ولكني أنفجر


ليس بغريب أن تكون معظم خواطري وأفكاري وأرائي السياسية تأتيني وأنا في دورة المياه فالجو العام هنا يُصيب بالغثيان والمعاني دائما ما تكون في بطن الشاعر.
والغريب أن يكون الأسد المغوار طفل أمام أعداءه ومفترس علي شعبه وان يكون الرئيس الصالح افسد أهل الأرض وان نكتشف أن الزين قبيح وكريه والأخ القائد يصبح الكلب الهارب وان المبارك جعل أهل مصر في حداد  وما خفي كان أعظم.
والأغرب أن إسرائيل تمتلك أكثر من 400 رأس نووية ونحن نستعد لها بمئات من الأحزاب وآلاف من المساجد والكنائس ومليون لحية و2 مليون جلباب قصير و.....فلول.
والعجيب أن نري جندي إسرائيلي واحد بألف وسبعة وعشرون فلسطينيا يابلاش! وفرضا لو قُتل هذا الشليط هل ستقتل إسرائيل ألف وسبعة وعشرون فلسطينيا .... وامعتصماه.
وكل ما أخشاه أن يبحث المثقفين وأصحاب القلوب الرحيمة عن محمد علي باشا أخر كما قام من قبل أعيان مصر المحروسة وشيوخ الأزهر في عام 1805 بالتوجه إلي محمد علي باشا الكبير يتوسلوا إليه والنبي تعالي احكمنا ياريس.
 صبرني يارب

الأحد، 26 يونيو 2011

من يوميات مجنون - الميكروباص


وما الدنيا إلا ميكروباص 12 راكب ولكن يركبه ملايين!!! استمع لي يابني ولا تتعجب فانا رجل بلغتُ من الكبر عتيا وإشتعل الرأس شيبا ورأيت الكثير في ومن هذا الميكروباص، خذ مني هذه النصائح وضعها قرطا في أذنك أو خلخال في قدميك فهي سوف تفيدك كثيرا - نعم يابني الدنيا ميكروباص كبير ووسيلة مواصلات للوصول الي قبرك وعندما تأتي محطتك ستهبط منه ويصعد غيرك.
 تعلم يابني أن تستمع جيدا قبل أن تُبدي رأيك لأنه من الأكيد أن ما سوف تسمعه سوف يغير هذا الرأي، ومن الأفضل أن لا تفتح فمك إلا إذا كنت تريد أن تطلب شيئا فالصمت فضيلة يابني.
لا تثق في هذا الميكروباص اعني هذه الدنيا إلا في اثنين أولهما أنت والثاني لم تجده بعد، فما أكثر الأقنعة يابني فلا تنخدع بتلك الوجوه المقنعة.
إياك أن تحب أحد ودع الآخرين يذوبون حبا وعشقا فيك فالحب جُب سحيق قعره بحر الظلمات فاترك الآخرين يسقطون في هذا الجُب تظل دائما فوق الأرض.
كن زاهدا في هذه الدنيا ولا تلهث ورائها ولا خلف متاعها تأتيك كالغانية بلا اجر تحت قدميك وإجلس وحيدا شاهد تلك المسرحية الكبيرة فالجميع يخدع ويُخدع.
فلا تتعجب يابني !!!! أنا لست حكيما أو فيلسوفا ولكني راكب من ضمن ركاب هذا الميكروباص وأتمني أن أهبط منه قريبا.

الخميس، 16 يونيو 2011

من يوميات مجنون - دلال الأنثي


عقل ودلال الأنثي ليس له تفسير أو تأويل ويجب علي الرجل أن يرتدي الهدوء عندما يتعامل معها في كل المواقف فعلي سبيل المثال عندما يكون هناك لقاء يجب أن يتم الحوار هكذا:
هو: سأراكِ اليوم؟
هي: إذا أحببت ؟
هو: بالطبع أحب وأريد ذلك
هي: أوحشتك؟
هو: وأكثر من ذلك بكثير
هي: إذن كيفما تريد
هو: جميل نلتقي إذن الساعة السادسة وإذا لم تأتي حتى الساعة السابعة سأتصل بك الساعة الثامنة حتى أذكرك بالميعاد .
هي: حسنا وأنا لن اتاخر عن الساعة التاسعة.
وهكذا يجب أن تكون صبورا عطوفا هادئا مقتنعا تماما أن هذا هو طبع الأنثي .
وأما إذا تجرأت وأبديت ملاحظة علي أي شيء سيكون الحوار هكذا:
هي: أيجب أن تصيبيني بالإكتئاب كلما خرجنا معا؟
هو: أي اكتئاب تعنين ؟ أنا أتناقش معك وألفت نظرك لشيء فيكِ يضايقني .
هي: كلا أنت لا تحبني .
هو: وما دخل الحب في شئ لا أحب أن أراه فيكِ.
هي: أنت لا تريد إلا أن أُسمعك كلمات إعتذار .
هو: أنا لم اطلب منك إعتذار إننا نتناقش
هي: كلا أنت مثلك مثل كل الرجال تريدون أن تقهرونا فهذا طبع الرجل الشرقي
وهكذا تدفع ثمن هويتك، فتقسم أن تصمت حتى لا تُتهم بالتخلف والجهل والقهر والسيطرة والشرقية.
ورغم كل هذا لا يوجد رجل يستطيع أن يحيا بدون أنثي تتهمه بالشرقية.
هل أنا مجنون حقا؟

الاثنين، 9 مايو 2011

من يوميات مجنون - العقل


ليس كل ما يتمناه المرء يدركه – وليس كل ما لا يدركه يبكيه، لأنه ببساطة مشيناها خطي كُتبت علينا، ومن هذا الطرح لم أحزن قط علي ما مر بي من أحداث طيلة حياتي إلا علي شئ واحد، أنني ما زالت أحتفظ بعقلي حتى الان.
فهذا العقل جعلني أري وأفهم وأعي وأكتشف أشياء كثيرة في هذه الدنيا أدهشتني وأزهلتني وقهرتني - بل وأذلتني أحيانا، هذا العقل الذي أدخلني في حيرة وتردد وقلق دائم في كل ما مررت به من مواقف وقرارات، ذلك العقل الذي جعلني أتبين القبيح والدميم وأُسقط الأقنعة المتعددة التي أمامي فأُصدم فيمن أحببت وعشقت وفيمن صادقت ووثقت وفيمن ناقشت وحاورت فأكتئب وأنطوي علي نفسي، ذلك العقل الذي جعلني أُضحي وأترك راحتي وهدوئي وإستقراري من أجل وعودي وعهودي ومبادئي وأخلاقي.
 فكم كنت أتمني أن أكون مجنونا طيلة عمري حتى لا أفهم لا أعي لا أعرف لا أدري لا أحب.

الأحد، 17 أبريل 2011

من يوميات مجنون - التوحد مع الحب

كنتِ تقلين لي دائما أن حبك لي أكثر من حبي لكِ، وكنت أصمت وأنا سعيدا فرحا بك وبكلماتك وبعشقك لي، ولكن مهما وصلت درجة حبك لي فلن تصلي أبدا إلي ما وصلت إليه أنا، فأنا ياسيدتي أحببت الحب لأني أحبك بل توحدت مع الحب وتحولت من إنسان إلي حب، بل صرتُ أنا والحب وجهين لعملة واحدة هي أنتِ، أنا كيوبيد هذا الزمن تجسدت بداخلي جميع قصص العشق القديمة، أنا عشق يمشي علي الأرض لكِ بمفردك وكل ما افعله وأقوم به هو لكِ بل أن كل الأشياء الصغيرة التي تعتبر من الروتين اليومي افعله لكِ فأنا أصحو وأخلد للنوم وأتناول طعامي وأعمل لكِ أنتِ فقط، ولا تحسبين برحيلك الغريب انكِ لست معي  فأنتِ هنا في عالمي في كل الأماكن، في طريقي في أحلامي في فراشي في غرفتي، تحدثيني وأُحدثك تطعميني وأُطعمك أُدللك وتدلليني فأنتِ.....
كيف حالك اليوم؟ أمازلت تُحدث حبيبتك الراحلة؟ هيا هيا لقد حان موعد دواءك!!!!
يادكتور المريض في عنبر 17 يقول لك أنه شفي من داء الجنون ويريد أن يغادر المصحة!!!!!!!!!

الثلاثاء، 15 مارس 2011

من يوميات مجنون - الإختراعات الحديثة

لقد قررت أن أُصبح مخترع!!! ولما لا؟ فتوماس أديسون والفريد نوبل وشين كونري ومانويل جوزيه ليسوا أفضل مني، ليس الأمر بهذه الصعوبة والحاجة أم الاختراع وأنا أُعلم ماذا يحتاج البشر، ولقد وضعت قائمة بالإختراعات التي سأقوم بإختراعها.

وأولي هذه الاختراعات قلب صناعي!!!! نعم سأخترع قلب صناعي وسأصنعه من حديد أو من نحاس وإن كنت أتمني أن أصنعه من صخر حتى لا يشعر ولا يحس ولا يحب ولا يحن ولا يشتاق، فقط يؤدي وظائفه الحيوية حتى نرتاح جميعا من عناء الحب والحنين والإحساس والإشتياق.

وثاني إختراعاتي جهاز كشف الأقنعة وسأحاول أن أجعله صغير الحجم سهل الحمل حتى نستطيع في أي وقت كشف الأقنعة التي إعتاد البشر إرتدائها أمامنا ليكذبوا ويتجملوا ويتفاخروا ليبهرونا ويخدعونا ويجرحونا.

وثالث إختراعاتي كرة قدم تعشق وتحب اللون الأحمر وتكره وتمقت وتبغض اللون الأبيض، لا تطيع إلا كل ما هو احمر فقط.

وبعد أن انتهي من كل هذه الإختراعات سأخترع لنفسي آلة سفر أنتقل بها إلي عالم أخر ليس به أحد أعيش فيه بمفردي.

فقط إدعوا معي أن يطيل الله في عمري حتى أنتهي من هذه الإختراعات .

الخميس، 20 يناير 2011

من يوميات مجنون - ألان أرجوكم الحزن!!!!!!

من قال أن الحزن والإكتئاب شيء كريه مقيت غير محبب إلي النفس؟ من قال إننا لا نستفيد منهما؟ بل ولهما دور كبير ومهم في الإستمرار في هذه الدنيا الغريبة؟إنتبه لي ودعني أُكمل من فضلك.
نحن حينما نحزن ونكتئب فأننا نتقوقع علي أنفسنا وننطوي ونهرب من كل الأشياء حولنا فنتقي شر الناس أو يتقي الناس شرنا، نحن حينما نحزن ونكتئب نعيد ترتيب أوراقنا وأشياءنا وننظم ما هو مبعثر في داخلنا ونضع كل شيء في مكانه حتى نستطيع أن نُكمل المسير.
نحن حين نحزن ونكتئب يبين لنا من الصديق الرفيق الذي سيظل صامدا معنا في أحزاننا ومن الهارب الشارد الذي يتركنا نسقط بمفردنا، نعلم من الحبيب الباقي علي العهود والوعود ومـن الحبيب الذي يسأمنا ويلعنا، نحن حينما نحزن ونكتئب نقترب من الله أكثر وندعو ونُسبح أكثر ونبتهل ونصلي أكثر.
نحن حينما نحزن ونكتئب يخرج من رحم معانتنا إبداعنا ونستخرج من أعماقنا قوتنا وصبرنا.
أما إذا فرحنا فسنجد كل الأشياء من حولنا زائفة مُقنعة لا ندري أين الحقيقة وتأخذنا الفرحة لكي نحلم ونحلم ونحلم ثم نستيقظ علي واقع مرير وصديق بائع وحبيب خائن وطريق مسدود.
لذلك أرجوكم الحزن.
وألان هل حقا أنا مجنون كما يدعون؟ !!!!!!

الخميس، 6 يناير 2011

من يوميات مجنون - قصص الحب القديمة


هل سألنا أنفسنا يوما ماذا لو انتهت قصص الحب القديمة - التي سمعنا عنها وقرآنها - ماذا لو إنتهت هذه القصص بالزواج؟ فمثلا أن يتزوج قيس من ليلي وعنترة ابن شداد من عبلة وحسانين صديقي من زنوبة ابنة الجيران.
أعتقد أن الأمر كان سيختلف اختلافا كليا حيث أننا كنا سنفتقد أشعار قيس وإبداعات عنترة ومرح صديقي حسانين لأنهم سيصبحوا أزواج وما أدراك ما هو الزواج أطفال ومصاريف ودروس خصوصية وألم مزمن في الرأس ثم انتحار.
وكلنا نعتقد أن الزواج هو نهاية المعاناه والعذاب ونهاية للشوق والحنين وكلنا بارعين في التعبير عن أحزاننا وآلامنا في الحب عن وصف الحب ذاته.
تعالوا إذن نتخيل أن هذه القصص قد انتهت كل منها بالزواج.
فماذا لو أن قيس قد تزوج ليلي، سيكتشف قيس أن ليلي العامرية مصابه بداء الشره الطعامي، فهي تأكل في كل وقت حتى وهي نائمة تلوك أشياء وهمية في فمها وعندما يجلس قيس أمامها في صحراءه الواسعة الممتدة لينظم لها أبيات من الشعر تطالبه ليلي بالصمت فهي لا تريد أن تأكل القمر أو تشرب عصير النجوم بل تريد أن تأكل اللحم، وتتهمه بالحمق والكسل وتتركه وتدخل إلي خيمتها وتدعه يبيت خارجها في تلك الصحراء القاحلة، فيبكي قيس قهرا وهو حزين علي ما آلت عليه أجمل قصة حب في الوجود.
أما عنترة بن شداد الفارس المغوار والشاعر الرقيق فيكتشف أن عبلة مريضة بمرض المال فتأتيه تخرجه من صومعة الشعر لتقص عليه بأنها وجدت خيمة في صحراء مول تحفة تجنن ووجدت في رمال كار فرس اسود اللون يليق بالفارس الشجاع وتظل تسرد له ما رأته خلال رحلتها في الشوبينج حتى يجن الرجل ويموت كمدا.
أما صديقي حسانين رحمه الله فقـد اكتشف أن زوجته زنوبة مصابة بداء الشره الكلامي فهي لا تتوقف عن الحديث والكلام للحظة واحدة ولا تستطيع أن تغلق فمها إلا عندما تخلد للنوم الأمر الذي أصاب صديقي رحمه الله الجنون ثم أراحه الله بالموت.
فلنحمد الله أن قصص الحب القديمة لم تنتهي بالزواج.

وألان هل أنا مجنون حقا كما يدعون؟

الأربعاء، 5 يناير 2011

يوميات جديدة - يوميات مجنون

أكتب إليكم هذه الكلمات وقد بلغ بي العمر عتيا وإشتعل الرأس شيبا وأكل عليا الزمان وشرب ودخل التواليت كمان، قررت أن أكتب إليكم يومياتي وأفكاري وفلسفتي الخاصة في الحياة وما يدور من حولنا، يقولون عني أني مجنون أكاد أقترب من حد العته ولا أدري هل أنا حقا مجنون كما يدعون أم أنا أعيش في عالم مجنون؟
في كلتا الحالتين قُضي الأمر ولم يعد يهمني معرفة الأجابة فأنا كما قلت لكم قد بلغ بي العمر عتيا وإشتعل الرأس شيبا وأصبحت أيامي في هذه الدنيا معدودة وقصيرة، لذلك وقبل أن ينقضي الباقي من عمري أحببت أن تشاركوني أفكاري وفلسفتي ووجهات نظري والتي يقولون عنها أنها أفكار مجنونة كصاحبها، سأقص عليكم أشياء كثيرة وأُحلل وأُمحص لكم أشياء أكثر، فربما أجد فيكم من يعيدني إلي رشدي أو من ينصفني ويؤيدني في أفكاري تلك.
إنتظروني لن أتأخر عليكم.