السبت، 9 مارس 2013
من يوميات مجنون - فيلسوف
الاثنين، 16 يوليو 2012
من يوميات مجنون - هل الحُب إختراع؟
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
من يوميات مجنون - عاشق مجنون
الأربعاء، 19 أكتوبر 2011
من يوميات مجنون - أنا لا أكتب ولكني أنفجر
الأحد، 26 يونيو 2011
من يوميات مجنون - الميكروباص
الخميس، 16 يونيو 2011
من يوميات مجنون - دلال الأنثي
الاثنين، 9 مايو 2011
من يوميات مجنون - العقل
الأحد، 17 أبريل 2011
من يوميات مجنون - التوحد مع الحب
الثلاثاء، 15 مارس 2011
من يوميات مجنون - الإختراعات الحديثة
لقد قررت أن أُصبح مخترع!!! ولما لا؟ فتوماس أديسون والفريد نوبل وشين كونري ومانويل جوزيه ليسوا أفضل مني، ليس الأمر بهذه الصعوبة والحاجة أم الاختراع وأنا أُعلم ماذا يحتاج البشر، ولقد وضعت قائمة بالإختراعات التي سأقوم بإختراعها.
وأولي هذه الاختراعات قلب صناعي!!!! نعم سأخترع قلب صناعي وسأصنعه من حديد أو من نحاس وإن كنت أتمني أن أصنعه من صخر حتى لا يشعر ولا يحس ولا يحب ولا يحن ولا يشتاق، فقط يؤدي وظائفه الحيوية حتى نرتاح جميعا من عناء الحب والحنين والإحساس والإشتياق.
وثاني إختراعاتي جهاز كشف الأقنعة وسأحاول أن أجعله صغير الحجم سهل الحمل حتى نستطيع في أي وقت كشف الأقنعة التي إعتاد البشر إرتدائها أمامنا ليكذبوا ويتجملوا ويتفاخروا ليبهرونا ويخدعونا ويجرحونا.
وثالث إختراعاتي كرة قدم تعشق وتحب اللون الأحمر وتكره وتمقت وتبغض اللون الأبيض، لا تطيع إلا كل ما هو احمر فقط.
وبعد أن انتهي من كل هذه الإختراعات سأخترع لنفسي آلة سفر أنتقل بها إلي عالم أخر ليس به أحد أعيش فيه بمفردي.
فقط إدعوا معي أن يطيل الله في عمري حتى أنتهي من هذه الإختراعات .
الخميس، 20 يناير 2011
من يوميات مجنون - ألان أرجوكم الحزن!!!!!!
من قال أن الحزن والإكتئاب شيء كريه مقيت غير محبب إلي النفس؟ من قال إننا لا نستفيد منهما؟ بل ولهما دور كبير ومهم في الإستمرار في هذه الدنيا الغريبة؟إنتبه لي ودعني أُكمل من فضلك.نحن حينما نحزن ونكتئب فأننا نتقوقع علي أنفسنا وننطوي ونهرب من كل الأشياء حولنا فنتقي شر الناس أو يتقي الناس شرنا، نحن حينما نحزن ونكتئب نعيد ترتيب أوراقنا وأشياءنا وننظم ما هو مبعثر في داخلنا ونضع كل شيء في مكانه حتى نستطيع أن نُكمل المسير.
الخميس، 6 يناير 2011
من يوميات مجنون - قصص الحب القديمة

هل سألنا أنفسنا يوما ماذا لو انتهت قصص الحب القديمة - التي سمعنا عنها وقرآنها - ماذا لو إنتهت هذه القصص بالزواج؟ فمثلا أن يتزوج قيس من ليلي وعنترة ابن شداد من عبلة وحسانين صديقي من زنوبة ابنة الجيران.
أعتقد أن الأمر كان سيختلف اختلافا كليا حيث أننا كنا سنفتقد أشعار قيس وإبداعات عنترة ومرح صديقي حسانين لأنهم سيصبحوا أزواج وما أدراك ما هو الزواج أطفال ومصاريف ودروس خصوصية وألم مزمن في الرأس ثم انتحار.
وكلنا نعتقد أن الزواج هو نهاية المعاناه والعذاب ونهاية للشوق والحنين وكلنا بارعين في التعبير عن أحزاننا وآلامنا في الحب عن وصف الحب ذاته.
تعالوا إذن نتخيل أن هذه القصص قد انتهت كل منها بالزواج.
فماذا لو أن قيس قد تزوج ليلي، سيكتشف قيس أن ليلي العامرية مصابه بداء الشره الطعامي، فهي تأكل في كل وقت حتى وهي نائمة تلوك أشياء وهمية في فمها وعندما يجلس قيس أمامها في صحراءه الواسعة الممتدة لينظم لها أبيات من الشعر تطالبه ليلي بالصمت فهي لا تريد أن تأكل القمر أو تشرب عصير النجوم بل تريد أن تأكل اللحم، وتتهمه بالحمق والكسل وتتركه وتدخل إلي خيمتها وتدعه يبيت خارجها في تلك الصحراء القاحلة، فيبكي قيس قهرا وهو حزين علي ما آلت عليه أجمل قصة حب في الوجود.
أما عنترة بن شداد الفارس المغوار والشاعر الرقيق فيكتشف أن عبلة مريضة بمرض المال فتأتيه تخرجه من صومعة الشعر لتقص عليه بأنها وجدت خيمة في صحراء مول تحفة تجنن ووجدت في رمال كار فرس اسود اللون يليق بالفارس الشجاع وتظل تسرد له ما رأته خلال رحلتها في الشوبينج حتى يجن الرجل ويموت كمدا.
أما صديقي حسانين رحمه الله فقـد اكتشف أن زوجته زنوبة مصابة بداء الشره الكلامي فهي لا تتوقف عن الحديث والكلام للحظة واحدة ولا تستطيع أن تغلق فمها إلا عندما تخلد للنوم الأمر الذي أصاب صديقي رحمه الله الجنون ثم أراحه الله بالموت.
فلنحمد الله أن قصص الحب القديمة لم تنتهي بالزواج.
وألان هل أنا مجنون حقا كما يدعون؟
الأربعاء، 5 يناير 2011
يوميات جديدة - يوميات مجنون
أكتب إليكم هذه الكلمات وقد بلغ بي العمر عتيا وإشتعل الرأس شيبا وأكل عليا الزمان وشرب ودخل التواليت كمان، قررت أن أكتب إليكم يومياتي وأفكاري وفلسفتي الخاصة في الحياة وما يدور من حولنا، يقولون عني أني مجنون أكاد أقترب من حد العته ولا أدري هل أنا حقا مجنون كما يدعون أم أنا أعيش في عالم مجنون؟ 





