الجمعة، 6 يوليو 2012
من يوميات قلم - قلم و... أرق
الأحد، 7 أغسطس 2011
من يوميات قلم - قلم و... هاتف
الثلاثاء، 26 أبريل 2011
من يوميات قلم - قلم و... ذكريات
الجمعة، 18 مارس 2011
من يوميات قلم - قلم و. . . شجار
قال شكسبير أيها الضعف أيها الرقة أنتِ أنتِ المرأة ....
عفوا شكسبير ولكن أيها الضعف أيها الغباء أنت أنت قلبي.
هون علي نفسك ياصاحبي لما كل هذا السواد ولما كل هذا العناء – توقف أيها القلم ولا ترتدي ثوب الناصحين أنت ايضا لقد صُنعت لكي تكتب ما يُملي عليك فقط – أنت من جعلتني أشعر وأحس وأتكلم فلا تلومن إلا نفسك، أنت لا تكتب ياصاحبي ولكن تنزف روحا ودما علي أوراقك ولقد أصابني بعضا من روحك ومن دمك - هذا لا يعنيني ولا يعنيك في شئ ستكتب ما أُمليه عليك – رفقا بنفسك ياصاحبي فأنت تحتضر إنك تقتل نفسك كمدا وإشتعل رأسك شيبا والأخرين يستمتعون بحياتهم لهوا ولعبا أليس في عقلك خلية رشيدة تهديك إلي صواب – من أين أتيت بهذه البلاغة أيها القلم وأين تعلمت فن الحوار - أنتم هكذا أيها البشر تتوهمون بإنكم فقط من يفهمون ويعرفون ويفكرون رغم أن كل الأشياء من حولكم حتي الجماد يفكر ويشعر ويعلم – هذا أيضا لا يعنيني في شئ أنت هنا حتي تكتب فقط – لقد سئمتك ياصاحبي وسئمت تبغك وقهوتك وسئمت كتباتك ومكتبك سأرحل عنك وأبحث عن شخص أخر وأتمني أن تكون أنثي رقيقة فأرتاح بين كفيها الرقيق – نعم أتمني لك أن تذهب إلي إنثي رقيقة أيها القلم حتي تعلم لماذا أنا هكذا، والأن كف عن اللهو والعبث وأكتب ما سأمليه عليك أيها الضعف أيها الغباء أنت أنت قلبي لأنك يوما أحببت.
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
من يوميات قلم - قلم و . . . شتاء

هذا الرجل المجنون كالأسد الحبيس في قفص صغير، يقطع الغرفة ذهابا وإيابا منذ برهة، كان يجلس معي نكتب كالعادة ثم انتفض يدور ويدور بلا انقطاع وها هو الآن يرتدي ملابسه ليخرج في هذا الطقس البارد الممطر ألم اقل لكم انه مجنون، ادعوا معي ألا يأخذني معه في هذه الرحلة الليلية المجنونة وأنعم بالدفء والراحة قليلا ، حمدا لله لقد ذهب وتركني، الآن دعونا نتحدث قليلا ، ماذا لو سكبت دمي الأزرق علي الورق الأبيض هذه المرة بمفردي سأتقمص شخصية هذا الرجل وأتوقع ماذا كان سيكتب ثم فشل فخرج في هذا الطقس، أعتقد انه كان يريد أن يقول في جوف الليالي المظلمة يأتي شتاء بارد وريح عاصف فأرفض الدفء وأجوب الشوارع بحثا عنكِ في كل الأشياء في كل الوجوه ها أنتِ ابتسامة طفل صغير – نظرات أمل جميل – قمر ينير الطريق - نسمة فجر عليل – صفحة نيل عظيم ، أرفض الدفء وأصحو واقسم أن لا أغفو حتى أزيد من المديح فيكِ وبين الصمت المحيط والبرد الشديد وهذا المصباح الصغير اقرأ في كتاب حياتي هذه صفحة سوداء - وهذه صفحة رمادية - وهذه لوعة أسي - وهذا شخص قسي، فلماذا بعد هواكِ صارت كل صفحات حياتي بيضاء؟ رغم أن الحب صار اختراع قديم ، صار أشياء وهمية ، صار خيال مستحيل ، الحب صار اليوم أمنية - عذرا لن استطيع أن أُكمل فلقد رجع الرجل ، لماذا رجع سريعا هكذا؟
السبت، 20 نوفمبر 2010
من يوميات قلم ، قلم و...قلم
إنه الليل ذلك الساحر الفاتن الذي يخيم بظلامه - المحبب إلي النفس لبعض الأشخاص والُمعذب لقلوب العاشقين- علي أرجاء الأرض بكبرياء وهدوء ، أستلقي أنا علي الأوراق البيضاء في هذا الليل بجوار ذلك الرجل الذي أستغرق في النوم أخيرا ، إنها فرصة لإلتقاط الأنفاس بعد معاناة الكتابة ورائحة التبغ وطعم القهوة والضوء الاصفر الضعيف ، فرصة أن أتحدث إليكم وأتكلم عن نفسي!!!! نعم عن نفسي وهذا ليس غرورا بل هو واقع تعرفونه جميعا فأنا القلم رفيق العشاق سلاح المقهورين راية المجاهدين ، وما أفعله أنا بدمائي علي الورق الأبيض أقوي من آلاف الحناجر وهدير الأصوات ،أنا تاريخ الأمم وذكريات البشر ، أنا الصديق الذي لايخون تجدوني دائما بجواركم ، تجدوني دائما أُلبي وأطيع ليس بي طباع البشر ولا صمت الجماد ، أشق مساحات الحزن التي في عقولكم أُوقظ صمت الصامتين أُنير دروب الجاهلين وأُفجر صرخات الغضب ، أتغزل في الحسناوات والجميلات وأُسب الجبارين والعتاه، وبدوني تتوه وتضيع الكلمات في بحور النسيان ، أنا القلم فأحترموني ياسادة .
شكر خاص لكارمن لاختيارها صورة الموضوع لها جزيل الشكر
الأحد، 7 نوفمبر 2010
من يوميات قلم - قلم و . . . حوار

حسنا اليوم سنجلس أمام النيل العظيم ، كم أعشق هذا النيل ليتني لديّ هدوءه وصبره .
لقد بدأت الطقوس ، أنا - الورق الابيض - قدح من القهوة – لفافة تبغ – ومعاناه الكتابة الدائمة.
ماذا سنكتب اليوم ؟ أعتقد أن هذا الرجل المجنون يسأل نفسه هذا السؤال ، مهلا من هذه الفتاة الجميلة التي تقترب منا!!!!
فتاة جميلة رقيقة ترحب به ويرحب بها ويدعوها للجلوس معنا ، حمدا لله لقد وضعني علي أوراقه البيضاء ولن يكتب شيئا ، شكرا أيتها الفتاة الجميلة !!!!
سأستمع لحديثهما وأقصه عليكم .
ما هذا الصمت هل سيظلا هكذا بلا حوار؟!!! كلا لقد بدأت الفتاة بالحديث ، سألته لماذا نحب ؟
نظر إليها وقال هناك أشياء كثيرة فينا لا نعرف لها إجابه أو تفسير مثلما تستيقظين من نومك يوما تجدي نفسك في شدة التشاؤم والهم رغم أن ليس هناك أي أسباب لذلك ، مثلما تقابلي شخص ما وتجدي إرتياح وقبول وسكينه في التعامل معه رغم أنك لأول مرة تقابليه ،هكذا الحب يأتي بلا موعد بلا تنبيه ، الحب مجموعة مشاعر إنسانية مختلفة تصيب القلب فينتج عنها حب ، الحب إرتياح وسكينة ومودة ورحمة وحنين وإشتياق ولهفة وفرحة ومعاناه ... وعذاب بالليل.
إبتسمت في فضول وقالت من في رأيك يعشق أكثر الرجل أم المرأة؟ قال المرأة تعشق بكل تفاصيلها بكل كيانها إذنيها وعينيها وشفتيها وقلبها وعقلها تعشق بكل ما فيها أما الرجل فيعشق بعنيه وعقله وأحيانا بقلبه ، قالت وهل يستطيع الرجل أن يعلم بأن المرأة التي أمامه تحبه؟ قال كل الرجال يستطيعون ذلك إلا شخص واحد.
عم الصمت مرة أخري وهي تنظر إليه نظرة باهته ليس بها أي روح ثم إستأذنته وذهبت .
ثم وضعني مرة أخري بجانب الورق وغرق بنظره في مياه النيل العظيم .
الجمعة، 22 أكتوبر 2010
قلم و . . . فلسفة

هذا الرجل الغامض المجنون لم يتركني لأستريح قليلا ، لقد أخرجني من مكتبه ثانية وملأ جسدي بدم أزرق جديد ودبت الحياة في مرة أخري ،لا اعلم من هذا الأحمق اللعين الذي تبرع لي بالدم، وإن كنت إشتقت لرائحة قهوة هذا الرجل ورائحة الورق الأبيض الذي أضع فمي عليه حتى انزف دمي بخواطر وكلمات وقصص وأحزان ولعنات هذا الرجل.
كم الساعة ألان؟
إنها الواحدة بعد منتصف الليل !!! يبدو أنها سوف تكون ليلة طويلة جدا.
ماذا يفعل هذا الرجل ؟؟؟ إنه جالس علي مكتبه وبجانبه قدح القهوة الذي لا يفارقه ولفافة من التبغ علي المطفأة تستقر، وأمامه كتاب ضخم يقرأ فيه علي ضوء أصفر ضعيف ويمسكني بيده ويدون بعض الملاحظات والخطوط في هذا الكتاب وعلي الورق الأبيض الذي بجانبه.
ظل يقرأ ويدون ويضع خطوط وأفكار حتى امتلأ الورق الأبيض عن آخره.
وبدأ يقرأ ما كتبته أنا بدمي ثم كتب أعلي الكلمات عنوان فلسفيات أفكاري
عجبا!!! هذا الرجل الأحمق يعتقد أنه سقراط!!!!
صبرا سوف أحاول أن أسترجع ما كتبته حتى أقصه عليكم
لقد كتب . . . . لقد كتب . . .
نعم تذكرت
عندما تحتار إختياراتي وتخفق إستشاراتي لا أجد ملجأ إلا إستخارتي.
هذا هو ما كتبه هذا السقراط المجنون والحمد لله فقد توقف عن بخ أفكاره المتلاحقة وها هو ألان يطفئ الضوء الأصفر الضعيف ويضعني مع الورق الأبيض بجوار فراشه ويخلد إلي النوم.
الخميس، 14 أكتوبر 2010
قلم و . . . . ألم
أوقعني حظي أن أكون مِلك رجل لا يتوقف عقله عن التفكير لحظة واحدة لا يتوقف عن تدوين أفكاره وخواطره وقصصه وأحزانه - وما أكثرها - وأفراحه طوال اليوم ولا يجعلني أستريح لدقائق أو لحظات فدائما ما يمسكني بين يديه ويجعلني انزف دمي الأزرق علي سطور صفحات بيضاء فألطخها بأفكار وأشعار وخواطر وقصص ولعنات ووعيد .حتى عندما يخلد إلي النوم يضعني بجواره ويضع بجواري رزمة أوراق بيضاء ولا تمر دقائق حتى ينتفض من نومه ويمسكني ويكتب خاطرة أو بيت من الشعر أو فكرة عابرة ثم يخلد إلي النوم مرة أخري ويحدث هذا مرات ومرات - وهكذا حتى الصباح وعندما يستيقظ يعد لنفسه قدح من القهوة التي بدأت أن أعشق رائحتها ويقوم بمطالعة نزيف دمي الأزرق علي سطور الصفحات البيضاء فيقوم بالتعديل والحذف والإضافة وليس هناك مانع من أن يمزق الورقة نهائيا ويلقيها في سلة المهملات.
وها أنا ألان كالعادة بين يديه وفمي فوق الصفحات البيضاء أنزف دمي عليها ولكن مهلا لماذا أشعره اليوم مختلف إن يديه ترتعش !!!! فعلا إنها ترتعش وما هذا الذي يسقط فوق الصفحات ؟ ؟
إنها دموع إنه يبكي وهو يكتب وتتساقط دموعه فوق الصفحات هذا الرجل مجنون حقا !!! كثيرا ما شعرت بأحزانه ولكن هذه المرة الأولي التي أراه فيها يبكي غريب أمر هذا الرجل -وما هذا أيضا لماذا اشعر بالضعف والوهن هكذا ؟؟؟ يبدو أن دمي قد بدأ ينفذ مني اللعنة لقد انتهيت وسوف يلقيني هذا الرجل المجنون في سلة مهملاته كما يلقي صفحاته الملطخة بدمي بدون رحمة.
مهلا انه ينظر إليّ بهدوء ها هو ينهض ويتجه نحو مكتبه ، نعم كما توقعت فسوف يلقيني في سلة مهملاته لكن .
نظر إليّ نظرة أخيرة أشعر إنها نظرة إمتنان ربما لان دمي نفذ وأرحته من عناء الكتابة ومرارة البكاء .
أخيرا سأستريح اتركوني ألان لقد جاء موعد راحتي وربما بعد أن أستريح كثيرا أقص عليكم ماذا كان يكتب هذا الرجل المجنون والغامض ولكن السؤال الذي ما زال وسيظل يدور في عقلي لماذا كان يبكي هذا الرجل وهو يكتب ؟ ؟ ؟ !!!!


